البعض يفكر فيخطط ويدبر للغد يجاهد يسعي ويعافر من اجل الافضل ناقم علي اليوم وطامح فالغد تائه في الملكوت شاغف بالدنيا وعالق بالموت فيغوص دوما بين الاثنين تري هل سار بأتجاه السراب ام كان طريقه الي الصواب علل لنفسه كثيرا وجد لنفسه تفسيرا احب الناس وكان بهم حساس قابل الجحود بالحب والصمود تجاهل الغربه في وسط القربه جاهد من اجل البقاء فعانه الكثير وسط طريق عسير وجد الصبر في يقينه بأن بعد العسر يكون الامر يسير ونسي ان صبره محدود وانه انسان لطاقته حدود وسيأتي عليه يوم معهود يكون فيه طريقه مسدود يملئه اشواك وضغوط فيسقط في بئر الدوامات باحث عن يد نجاه فلا يجد حينها الا مرآه لتقول ان نجات الذات بالذات ورضا رب العباد وحسن العمل لتيسير الحال اساس فتح كل سد محال ليخرج حينها برساله ان كنت تنتظر العون من عبد فأنك في الهلاك فأن انتظارك ليكن داوما من رب العباد فقول يارب تفتح كل طريق كان هداد............يارب #بقلم اسماء احمد#
بدايه الفصل الاول دائما تأخذنا الحياه الى حيث تشاء دون ان تكترث بنا ونحن فى كل الاحيان نستسلم لها بدون اى محاولة للمقاومة وكأننا بدون اراده او هدف نتركها تفعل بنا ما تشاء ولا نأبه معها طعم الندم فلا يشعر الاموات بتلك الاطعمة وان ظن بهم الناس انهم احياء.... هكذا كنت اظن حينها حين سلبت منى الحياه معانيها وذوقتنى طعم المرار وبات امامى العالم كله سواء. كان يلاحقنى حينها شعور دائم بان الحزن بات على جبينى وكأنه طريقى المحتوم. كم كانت طفولتى بائسة فمنذ ان تجاوزت 7 اعوام وبدأت ادرك الخلاف القائم بين والداى فلم يكن والدى حنون كاى اب يحن على ابنائه الصغار ويهتم بهم كان دائم الشجار مع امى التى كانت تكبره بحوالى 10 اعوام تلك الارملة الثريه طيبة القلب التى خدعها باسم الحب ليتزوجها ويستولى على اموالها التى ورثتها عن زوجها السابق والذى كان يكبرها ب 20 عام وقد انجبانى بعد زواجهما بعام كنت طفلتهم الوحيدة واختارت لى امى اسم ياسمين لعشقها لذلك الاسم كم كنت اتألم لمشاهدة امى وهى تتلقى الصفعات دائما من ابى فكان الكره اول ما تعلمت حينها حتى اشتد كرهى له عندما انتحرت امى امام عيناى لم انسي ملامحها ابدا ...
تعليقات
إرسال تعليق