التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من أبريل, 2020

قصة قصيره بعنوان "عشق الياسمين"

بدايه الفصل الرابع والاخير اذن عليك ان تموت من حياتى والى الابد يا ياسين.  اقبلت على اسوان وانا ارتديا الاسود لاخبر كل الناس ان زوجى مات فى حادث اليم ودفن فى الخارج وكبرت ياسمين على تلك الكذبة كان يؤلمنى احساسها كلما ذكرت انها يتيمة لم تكن ياسمين ابنتى وحسب بل كانت صديقة عمرى ومراتى فلم اعد انظر فى المرآه فيكفى ان انظر لها لارى نفسى فيها فلم تكن ياسمين ابنة السادسة عشر كغيرها من البنات على الاقل فى نظرى,  فهى تتسم بالعقل و الذكاء وقوة الشخصيه والاخلاق الحميده والمرح وكانت تشبهنى كثيرا حتى اننى انسى احيانا انها ابنتى واظنها انا ربما لانى زرعت فيها ما افتقدته فى مثل عمرها  لم ادرى لماذا شجعتها على دخول كليه الحقوق ربما لانى اردت ان اتذكر دائما انها ابنه ياسين او ربما كان حنينى له هو السبب وقد احبت ياسمين فكرة مناصرة المظلوم وتحقيق العدالة والتحقت بكلية الحقوق جامعة القاهرة وكان علينا الانتقال من اسوان واخذت ما ادخرت من مال وقررت ان افتح بوتيك صغير لبيع الملابس لتوفير نفقات المعيشه بالقاهرة ورغم انى اليوم ابنه الثامنة والاربعين الا اننى اشعر بأنه يومى الاول فى الجامعة وليس...

قصة بعنوان "عشق الياسمين"

بدايه الفصل الثالث وهو يمعن النظر فى عيناى ويرمقنى بنظرات لم اعرفها عليه من قبل فاخذ يقول بتردد اذن لنتزوج وحينها لن يستطيع احد ان يتكلم لحظة صمت كان كل مناينظر الى عين الاخر باحثا فيهما عن رد ولكن واقع صدمتى بما قال كان كبير لم اتوقع ما قاله فزداد معه خفقان قلبى ولكن عقلى رد مستنكرا لم اشعر بنفسى الا وانا اصفعه على وجهه قائلة بنبره تجمع بين الحده واللين اخرس لاتتفوه بتلك الكلمات ثانيتا انت اخى الصغير وستظل هكذا طالما حييت حتى اسرع ليقول بنبره حانيه يغمرها الحب ولكن قلبى سيظل يكرر انه يحبك طالما حييت فتركته مسرعة هاربه من امامه لانزل على السلم وكأنى هاربة من شبح يطاردنى ولكنى فى الحقيقة كنت هاربة من نفسى من ضعفى الذى اخشى ان يظهر امامه ليبوح له قلبى بما يخفى فلم اكن ادرى انه يبادلنى ذلك الحب. فكم تمنيت رؤيته ولو من بعيد ولكنى كنت اخشى ضعفى امامه كنت اخاف ان اعيد تجربة امى مع ابى فانا لن اتحمل طعم الالم خاصتا من من احب, فالحب زائل لا محال ويبقى بيننا فارق العمر حينها هو الحائل ورغم كل ذلك لم استطع الصمود حين وجدته امامى فكانت نظراته تحاصرنى كمن وجد شيئ ثمينا ظن انه اضاعه, كان يبحث عن...

قصة قصيره بعنوان "عشق الياسمين "

بدايه الفصل الثانى كانت ايامى تشبه بعضها البعض. اعيش بين اليأس والامل وذكريات الالم كم سئلت نفسى الى متى وهل سينسانى الالم لم اكن اعلم بما تخبئه لى الاقدار...  ولماذا هى بالتحديد ؟ انها مدرسة العلوم الجديدة بالمدرسة "ماجدة " القادمة من طنطا, ربما لانها كانت تشبه امى كثيرا حتى نبرات صوتها الحنونة وابتسامتها الدافئة, كانت ارملة ولديها طفل عمره 12عام يدعى " ياسين" جعلته يدرس معها بالمدرسه حتى يكون قريب منها, فكم كانت طيبة وحنونة مثل امى, و رغم فارق العمر الكبير بيننا فهى تكبرنى بحوالى 20 عام الا انها سرعان ما  اصبحت صديقتى المقربة لم اشعر بنفسى الا وانا اسرد لها كل ما كان ومررت به فى حياتى, كنت اشعرانها هدية من الله لى بعد موت جدتى ومرت بنا السنيين عشر لم نشعر بها كانت لى الام والاخت والصديقة كم حاولت اقناعى طوال تلك السنين بالزواج وتكوين اسره وبيت فكنت دائمة الرفض والخوف من تكرار مأساتى, وكنا قد تشاركنا المسكن منذ 5سنوات رغم رفضى فى بادئ الامر نظرا لوجود "ياسين" معنا الا ان خوفى من وحدتى جعلنى اوافق ومع ذلك فكان "ياسين" هو الرجل الوحيد الذى ات...

قصة قصيره بعنوان عشق الياسمين

بدايه الفصل الاول دائما تأخذنا الحياه الى حيث تشاء دون ان تكترث بنا ونحن فى كل الاحيان نستسلم لها بدون اى محاولة للمقاومة وكأننا بدون اراده او هدف نتركها تفعل بنا ما تشاء ولا نأبه معها طعم الندم فلا يشعر الاموات بتلك الاطعمة وان ظن بهم الناس انهم احياء.... هكذا كنت اظن حينها حين سلبت منى الحياه معانيها وذوقتنى طعم المرار وبات امامى العالم كله سواء. كان يلاحقنى حينها شعور دائم بان الحزن بات على جبينى وكأنه طريقى المحتوم. كم كانت طفولتى بائسة فمنذ ان تجاوزت 7 اعوام وبدأت ادرك الخلاف القائم بين والداى فلم يكن والدى حنون كاى اب يحن على ابنائه الصغار ويهتم بهم كان دائم الشجار مع امى التى كانت تكبره بحوالى 10 اعوام تلك الارملة الثريه طيبة القلب التى خدعها باسم الحب ليتزوجها ويستولى على اموالها التى ورثتها عن زوجها السابق والذى كان يكبرها ب 20 عام وقد انجبانى بعد زواجهما بعام كنت طفلتهم الوحيدة واختارت لى امى اسم ياسمين لعشقها لذلك الاسم كم كنت اتألم لمشاهدة امى وهى تتلقى الصفعات دائما من ابى فكان الكره اول ما تعلمت حينها حتى اشتد كرهى له عندما انتحرت امى امام عيناى لم انسي ملامحها ابدا ...