لم يعد للطعام مذاق.. لم يعد بالكلام ملاذ .. لم يعد بقلبي اناس عدت مسافرا بين بحور الظلام عابس بين الالام صامت حين يحتم الكلام رغم اني كارها للاستسلام لم يعد لدي دافع للمقاومة وكأن جسدي اصابه الهزيان يحسد العليل المصاب بنعمه الجنان والكل من حولي سيان لا اذكر منهم سوي النسيان اهجر الماضي والحاضر ويتمزق المستقبل الفاقد للكيان الغاطس بالوحده والممزوج بالالام ويبقي السؤال احان الوقت للرحيل وللرحيل نوعان لقد ذهبت الروح منذ زمن وتركت جسد يعاني لعل الطوف معها له اسمى المعاني وهنا يدق النقوس احذر غدر النفوس وقول الانا ان لرحيلي ميعاد واظن اقترب الاغتراب وعلينا الوداع لكل شخص مهما كان لنذوب بين السراب ولن يهم ان كان بانتظارنا اشواك وهل كانت لنا الورود يوما ؟ ما تذوقت الا المرار. #بقلم اسماء احمد#
بدايه الفصل الاول دائما تأخذنا الحياه الى حيث تشاء دون ان تكترث بنا ونحن فى كل الاحيان نستسلم لها بدون اى محاولة للمقاومة وكأننا بدون اراده او هدف نتركها تفعل بنا ما تشاء ولا نأبه معها طعم الندم فلا يشعر الاموات بتلك الاطعمة وان ظن بهم الناس انهم احياء.... هكذا كنت اظن حينها حين سلبت منى الحياه معانيها وذوقتنى طعم المرار وبات امامى العالم كله سواء. كان يلاحقنى حينها شعور دائم بان الحزن بات على جبينى وكأنه طريقى المحتوم. كم كانت طفولتى بائسة فمنذ ان تجاوزت 7 اعوام وبدأت ادرك الخلاف القائم بين والداى فلم يكن والدى حنون كاى اب يحن على ابنائه الصغار ويهتم بهم كان دائم الشجار مع امى التى كانت تكبره بحوالى 10 اعوام تلك الارملة الثريه طيبة القلب التى خدعها باسم الحب ليتزوجها ويستولى على اموالها التى ورثتها عن زوجها السابق والذى كان يكبرها ب 20 عام وقد انجبانى بعد زواجهما بعام كنت طفلتهم الوحيدة واختارت لى امى اسم ياسمين لعشقها لذلك الاسم كم كنت اتألم لمشاهدة امى وهى تتلقى الصفعات دائما من ابى فكان الكره اول ما تعلمت حينها حتى اشتد كرهى له عندما انتحرت امى امام عيناى لم انسي ملامحها ابدا ...
تعليقات
إرسال تعليق