عاشت تفكر في الوجود وحب المعبود غاصت في بحر من الغموض حين اخذتها دنيها عن الوجود همست في قلبها كلمة دون معني وكأنها نبحث بها عن احلامها ظنت انها لاحلامها قريبة مع انها في الحقيقة كانت بعيده سئلت نفسها للحظه فوجدت في الصمت لغة ابلغ المعني ظلت صامته لفترة كانت فيها تبحر التفكير في المعني وعاشت في روح الفانيه لذا تذوقت طعم الالم مطعوم بمرارة الدنيا ولكنها كانت دائمة البحث لا تقف عند مجرد حاجز او جدار فهي للظروف تثور وترفض الوضع المحتم دائم الحدوث فهي عادتا عنيده شريده ولكن لحالها وبنفسها ولاقوالها عاشت سديده حتي وان بهتت الحروف وجفت الورود سيظل في عينها نظره تبحث بها عن امل #بقلم اسماء احمد#
بدايه الفصل الاول دائما تأخذنا الحياه الى حيث تشاء دون ان تكترث بنا ونحن فى كل الاحيان نستسلم لها بدون اى محاولة للمقاومة وكأننا بدون اراده او هدف نتركها تفعل بنا ما تشاء ولا نأبه معها طعم الندم فلا يشعر الاموات بتلك الاطعمة وان ظن بهم الناس انهم احياء.... هكذا كنت اظن حينها حين سلبت منى الحياه معانيها وذوقتنى طعم المرار وبات امامى العالم كله سواء. كان يلاحقنى حينها شعور دائم بان الحزن بات على جبينى وكأنه طريقى المحتوم. كم كانت طفولتى بائسة فمنذ ان تجاوزت 7 اعوام وبدأت ادرك الخلاف القائم بين والداى فلم يكن والدى حنون كاى اب يحن على ابنائه الصغار ويهتم بهم كان دائم الشجار مع امى التى كانت تكبره بحوالى 10 اعوام تلك الارملة الثريه طيبة القلب التى خدعها باسم الحب ليتزوجها ويستولى على اموالها التى ورثتها عن زوجها السابق والذى كان يكبرها ب 20 عام وقد انجبانى بعد زواجهما بعام كنت طفلتهم الوحيدة واختارت لى امى اسم ياسمين لعشقها لذلك الاسم كم كنت اتألم لمشاهدة امى وهى تتلقى الصفعات دائما من ابى فكان الكره اول ما تعلمت حينها حتى اشتد كرهى له عندما انتحرت امى امام عيناى لم انسي ملامحها ابدا ...
تعليقات
إرسال تعليق