التخطي إلى المحتوى الرئيسي

قصة قصيره بعنوان عشق الياسمين

بدايه الفصل الاول

دائما تأخذنا الحياه الى حيث تشاء دون ان تكترث بنا ونحن فى كل الاحيان نستسلم لها بدون اى محاولة للمقاومة وكأننا بدون اراده او هدف نتركها تفعل بنا ما تشاء ولا نأبه معها طعم الندم فلا يشعر الاموات بتلك الاطعمة وان ظن بهم الناس انهم احياء....
هكذا كنت اظن حينها حين سلبت منى الحياه معانيها وذوقتنى طعم المرار وبات امامى العالم كله سواء.
كان يلاحقنى حينها شعور دائم بان الحزن بات على جبينى وكأنه طريقى المحتوم. كم كانت طفولتى بائسة فمنذ ان تجاوزت 7 اعوام وبدأت ادرك الخلاف القائم بين والداى فلم يكن والدى حنون كاى اب يحن على ابنائه الصغار ويهتم بهم كان دائم الشجار مع امى التى كانت تكبره بحوالى 10 اعوام تلك الارملة الثريه طيبة القلب التى خدعها باسم الحب ليتزوجها ويستولى على اموالها التى ورثتها عن زوجها السابق والذى كان يكبرها ب 20 عام وقد انجبانى بعد زواجهما بعام كنت طفلتهم الوحيدة واختارت لى امى اسم ياسمين لعشقها لذلك الاسم كم كنت اتألم لمشاهدة امى وهى تتلقى الصفعات دائما من ابى فكان الكره اول ما تعلمت حينها حتى اشتد كرهى له عندما انتحرت امى امام عيناى لم انسي ملامحها ابدا وهى تبتلع كمية كبيره من الاقراص وتحتضنى باكيه بصوت هاش مضطرب لتقول سامحينى ياحبيبتى لقد تعبت من العذاب ورغم انى كنت فى العاشرة من عمرى وقتها ولكنى كنت اشعر بانى امتلك مائة عام فوق عمرى ولم يمضى الكثير حتى تزوج  ابى من اخرى ولولا وجود جدتى التى اثرت على بقائى معاها لكان تركنى باحد دار الايتام لم يكن ابى يرغب ان اعيش معه وخاصتا بعد ان واجهته انه السبب فى حزن  امى و موتها أخذتنى جدتى معها الى بيتها بالاسكندرية كنت لها عوضا عن ابنتها الوحيدة وكانت لى اما حانيه حقا عاشت من اجلى وكانت لى كل حياتى لم اعرف لى صاحب ولامؤنس غيرها كنت دائما وحيده احب العزلة عن الناس حتى فترة دراستى الجامعية لم اسمح لاحد ان يخترق حياتى او يدخل عالمى الا الموسيقى التى كنت اهواها واجد فيها السلوى فقد احببت دراستى للموسيقى ولم تعترض جدتى على دخولى كلية التربية الموسيقية رغم ضيق الحال الا انها كانت تدبر لى مصاريفى وما احتاج كان معاشها صغير الا انه يكفينا كم كانت عظيمة وحنونه كم حاولت الاصلاح بينى وبين ابى الا انه لم يبالى لقد نسى ان له ابنة فتناسيت ان لى والد ربما تلك المشاعر البغيضه التى حملتها له جعلتنى اكره كل الرجال واعزف عن الزواج فأنا اكره الالم ولكن ليت ما نكرهه يتركنا فكان الالم يهوانى فدق بابى ليأخذ الموت جدتى ويزيد الامى فلم يكن قد مضى على تخرجى سوى شهور قليله, وهانا اليوم فتاه وحيده ورغم ان عمرى لا يتجاوز 22 عام الا ان شعور الالم والوحده جعل منى امرأه عجوز وكنت لازلت اسكن فى شقة جدتى الصغيرة فاجارها معقول والمدرسة التى اصبحت اعمل فيها قريبه جدا منها, فكنت اجد فى الموسيقى التى ادرسها بالمدرسه مؤنسى الوحيد فى تلك الدنيا كانت كلمات جدتى ترن فى اذنى دائما اتخذى صديق ومؤنس لحياتك فالوحده تزيد من مرار الالم, حقا كم تمنيت ذلك ولكن لم يكن بيدى فكانت كل ذكرياتى المؤلمة تراوضنى طوال الوقت لم انسى انى يتيمه ولدى اب ينسانى له زوجه وابناء كنت اخشى طمع الناس وافتقد لمعنى الامان واتجرع لطعم الحنان وتؤلمنى دائما و وحدتى ولذا, كنت احاول جاهدة الانشغال بتلاميذى بالمدرسه وتعليمهم الموسيقى واجد فى ذلك السلوى كانت ايامى تشبه بعضها البعض. اعيش بين اليأس والامل وذكريات الالم كم سئلت نفسى الى متى وهل سينسانى الالم لم اكن اعلم بما تخبئه لى الاقدار...  ولماذا هى بالتحديد ؟ا عن زوجها السابق والذى كان يكبرها ب 20 عام وقد انجبانى بعد زواجهما بعام كنت طفلتهم الوحيدة واختارت لى امى اسم ياسمين لعشقها لذلك الاسم كم كنت اتألم لمشاهدة امى وهى تتلقى الصفعات دائما من ابى فكان الكره اول ما تعلمت حينها حتى اشتد كرهى له عندما انتحرت امى امام عيناى لم انسي ملامحها ابدا وهى تبتلع كمية كبيره من الاقراص وتحتضنى باكيه بصوت هاش مضطرب لتقول سامحينى ياحبيبتى لقد تعبت من العذاب ورغم انى كنت فى العاشرة من عمرى وقتها ولكنى كنت اشعر بانى امتلك مائة عام فوق عمرى ولم يمضى الكثير حتى تزوج  ابى من اخرى ولولا وجود جدتى التى اثرت على بقائى معاها لكان تركنى باحد دار الايتام لم يكن ابى يرغب ان اعيش معه وخاصتا بعد ان واجهته انه السبب فى حزن  امى و موتها أخذتنى جدتى معها الى بيتها بالاسكندرية كنت لها عوضا عن ابنتها الوحيدة وكانت لى اما حانيه حقا عاشت من اجلى وكانت لى كل حياتى لم اعرف لى صاحب ولامؤنس غيرها كنت دائما وحيده احب العزلة عن الناس حتى فترة دراستى الجامعية لم اسمح لاحد ان يخترق حياتى او يدخل عالمى الا الموسيقى التى كنت اهواها واجد فيها السلوى فقد احببت دراستى للموسيقى ولم تعترض جدتى على دخولى كلية التربية الموسيقية رغم ضيق الحال الا انها كانت تدبر لى مصاريفى وما احتاج كان معاشها صغير الا انه يكفينا كم كانت عظيمة وحنونه كم حاولت الاصلاح بينى وبين ابى الا انه لم يبالى لقد نسى ان له ابنة فتناسيت ان لى والد ربما تلك المشاعر البغيضه التى حملتها له جعلتنى اكره كل الرجال واعزف عن الزواج فأنا اكره الالم ولكن ليت ما نكرهه يتركنا فكان الالم يهوانى فدق بابى ليأخذ الموت جدتى ويزيد الامى فلم يكن قد مضى على تخرجى سوى شهور قليله, وهانا اليوم فتاه وحيده ورغم ان عمرى لا يتجاوز 22 عام الا ان شعور الالم والوحده جعل منى امرأه عجوز وكنت لازلت اسكن فى شقة جدتى الصغيرة فاجارها معقول والمدرسة التى اصبحت اعمل فيها قريبه جدا منها, فكنت اجد فى الموسيقى التى ادرسها بالمدرسه مؤنسى الوحيد فى تلك الدنيا كانت كلمات جدتى ترن فى اذنى دائما اتخذى صديق ومؤنس لحياتك فالوحده تزيد من مرار الالم, حقا كم تمنيت ذلك ولكن لم يكن بيدى فكانت كل ذكرياتى المؤلمة تراوضنى طوال الوقت لم انسى انى يتيمه ولدى اب ينسانى له زوجه وابناء كنت اخشى طمع الناس وافتقد لمعنى الامان واتجرع لطعم الحنان وتؤلمنى دائما و وحدتى ولذا, كنت احاول جاهدة الانشغال بتلاميذى بالمدرسه وتعليمهم الموسيقى واجد فى ذلك السلوى كانت ايامى تشبه بعضها البعض. اعيش بين اليأس والامل وذكريات الالم كم سئلت نفسى الى متى وهل سينسانى الالم لم اكن اعلم بما تخبئه لى الاقدار...  ولماذا هى بالتحديد ؟
#بقلم اسماء احمد#

تعليقات

  1. في انتظار الاجزاء القادمه
    استمري

    ردحذف
    الردود
    1. متشكره جدا
      ده لينك صفحتي
      به احدث روايتي
      https://www.facebook.com/%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D8%B3%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D8%AD%D9%85%D8%AF-100576238350873/

      حذف

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقايا انسان

ان الكلام اصبح عليل وبكائي عليه لم يعد بأمر يسير وسكن الصمت جدراني وغيم الحزن ايامي فبات السراب مسكني وكانت زينته الامي اعشت الوهم بخاطري فذوقني مرارة امالي تناولت منه الكثير دون ارادتي ليغوص بين اضلعي ويمتزج اليأس بكياني اصبحت اشباح الماضي تطاردني وانا لا اقوي الا علي الاستسلامي اتلهف لعبير طموحي يدفعني نحو احلامي اتنفس من عطر سكوني حين تشحب ايامي اتطلع لغدا مفقود واسير بين حطامي فالماء جف تري هل من اليوم بل من قبل الامس حيث وقف الهمس وباتت الاناس تماثيل وماتت الشوارع والميادين وحلق الغمام المكان فمات كل انسان وصرخت الاحجار من بين كل الاطلال اعليل انت يا انسي ام جحود العالم من حولك انساك صوتك وملئ قلبك وعم السكون بالمكان لاكره الكلام لابكي علي الاطلال لاختنق بين الحطام لاذوب بين احلامي واعترف اني اخطأت حين فكرت وحين ابتكرت وحين استخدمت عقلي وحين حلمت بالغد وحين امنت بذاتي وحين احببت حياتي وحين اجتهدت وحين صبرت حينها حقا اخطأت  #بقلم اسماء احمد# 

الضباب

لست ادرى ما بي ابتسم وابكى فى صمت رهيب احقا بخير انا ام انى اعانى كنزيف الوريد صراخ وألم وحيره وعدم ..... تسئلينى عن احوالى وانا لاحوالى اسئل اهناك لازال ينتظرنى المزيد ضباب يملأ المحيط وشهود عيان كأصنام صنعت عبيد وتوهة ودوامة ان كل ذلك علي ليس بالجديد ولكن احبارى جفت فهل املئها من جديد ام ابحث لها عن تجديد دائما اكون كساق يزرع ويرعرع دون جذور بأى مكان يتأقلم حتى لا يموت ولكن مؤخرا اصبحت السيقان هزيله تحتاج لدفئ الشمس وقطرات الندى وتبحث عن عبير موطن لها لتقول هذا موطنى هذا مسكنى هذا امانى ومأمنى ....... ولكنها وجدت ان عليها لتمر بالرحلة فى طريق البحث ان تربى  اشواك صنعت من اجلها لتحمى بها نفسها فأخذت تربى فى الشوك......... حتى تناست طريقها.  #بقلم اسماء احمد#